ماذا بعد اختيار الحلبوسي لرئاسة البرلمان العراقي؟

شرق وغرب – فاز محمد الحلبوسي محافظ الأنبار السابق برئاسة مجلس النواب العراقي لدورته الرابعة، بعد أن حصل على الأغلبية المطلقة من الجولة الأولى لعملية التصويت.

واستطاع مرشح المحور الوطني (سني)، المدعوم من تحالف البناء بزعامة هادي العامري، أن يحصل على 169 صوتاً من أصل 251 (صوتوا في الجسلة البرلمانية)، فيما حصل منافسه خالد العبيدي، وزير الدفاع السابق، ومرشح كتلة النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي على 89 صوتاً.

وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم تحالف المحور الوطني، ليث الدليمي، “لقد أعلنا أن السيد الحلبوسي هو مرشحنا الوحيد، وقد حصلت اتفاقات سياسية مسبقة قبل دخولنا إلى جلسة البرلمان كمحور وطني. لقد كانت هناك بعض التحالفات التي أيدتنا، بالإضافة إلى بعض المستقلين، الذين أجمعوا على اختيار وانتخاب السيد الحلبوسي”.

وأضاف الدليمي لـ”شرق وغرب“: عندما دخلنا إلى جلسة البرلمان، كنا نعلم أن ثمة مرشحين منافسين تدعمهم كتل وشخصيات مساندة سيكونوا حاضرين، إلا أننا كنا مطمئنين من نتائج الإنتخابات، باعتبار أن ما تم طرحه من قبل تحالفنا من برنامج واضح، بالإضافة إلى اختيار الشخص الذي سيمثلنا، كونه شاب وعمل بالجانبين التشريعي والتنفيذي وأدى أداء جيد، ولم يؤشر عليه حالات فساد أو طائفية”.

وتابع: لقد كان جزء من مشروعنا في التغيير هو دعم الشباب وقد نجحنا بالفعل في ذلك وفي توصيل رسالتنا إلى الأخوة الذين أيدونا، واستطعنا أن نشكل هيئة رئاسية، بالإضافة إلى اننا كنا جزءاً من حل مشكلة المدد الدستورية. ونحن نعتقد اليوم أنه أصبح لوطننا صمام أمان، وهو مجلس النواب العراقي. وقد كانت عملية الانتخاب في مجلس النواب سلسة وروح سادتها الإحترام والمحبة.

وفيما يتعلق برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء القادم، قال: أعتقد أن الأمور ستمضي قريباً من الأسلوب الذي مضى به اختيار رئيس البرلمان، أي أسلوب تفاهم واتفاق الكتل السياسية، وسيُطرح مرشح الأخوة الكرد، والأخوة الشيعة إلى مجلس النواب بعد أن يتم تشكيل رئاسة الجمهورية بعد فتح باب الترشيح لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من يوم الثلاثاء.

وأضاف: بعد ذلك، وبعد أن يتم حسم ملف رئاسة الجمهورية خلال 15 يوم، نعتقد أن رئيس الجمهورية سيكلّف الكتل الأكبر بتشكيل رئاسة الوزراء. وبعدها، ستُطرح الأسماء على رئاسة البرلمان.

وختم بالقول: نعتقد أن الأمور طيبة حتى اللحظة. حيث نرى بعض التناغم والتفاهم والانسجام والتواصل بين الكتل لاختيار مرشحيهم لهذه المناصب الرئاسية.

2018-09-18 2018-09-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.