الانفصاليون يعلنون التخلي عن الإدارة الذاتية .. ما دلالات ذلك؟

2020-07-31T12:56:31+00:00
2020-07-31T12:56:35+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
31 يوليو 2020
الانفصاليون يعلنون التخلي عن الإدارة الذاتية .. ما دلالات ذلك؟

شرق وغرب – أعلن الانفصاليون اليمنيون، الأربعاء، التخلي عن إعلان الإدارة الذاتية في الجنوب وتعهدوا بتنفيذ اتفاق تقاسم السلطة الذي رعته السعودية مع الحكومة، وفق ما أعلن متحدث باسم المجلس الانتقالي لليمن الجنوبي.

وقال المتحدث نزار هيثم في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إن المجلس الانتقالي “يعلن التخلي عن إعلان الإدارة الذاتية، حتى يتاح للتحالف العربي تطبيق اتفاق الرياض”.

وجاءت خطوة المجلس الإنتقالي الجنوبي بعد ضغوط مارستها السعودية وحليفتها الإمارات، الداعم الرئيسي للمجلس، على أطراف الخلاف.

وكانت السعودية قد اقترحت، الثلاثاء، “آلية” لتسريع العمل باتفاق الرياض، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (واس) عن مصدر “مسؤول”.

وقال المصدر، إنه سيتم تسريع العمل بالاتفاق عبر نقاط تنفيذية، تتضمن استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد، بين الطرفين، والذي بدأ سريانه الشهر الماضي.

وتتضمن الآلية أيضا، بحسب المصدر السعودي، إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن الإدارة الذاتية، وتطبيق اتفاق الرياض وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، وتكليف رئيس الوزراء اليمني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوما، وخروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة، وفصل قوات الطرفين في أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وإصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، بمن فيهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي الجنوبي، على أن يباشروا، فور إتمام ذلك، مهام عملهم في عدن، والاستمرار في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض في نقاطه ومساراته كافة.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد حض في نهاية حزيران/يونيو الانفصاليين الجنوبيين على “إيقاف نزيف الدم” واحترام اتفاق الرياض لتقاسم السلطة.

ويرى الباحث والزميل غير المقيم في معهد الشرق الأوسط بواشنطن إبراهيم جلال إن “التخلي عن الإدارة الذاتية (إعلامياً) قرار موفق وخروج من مأزق حقيقي، كونه حمل الإنتقالي ما لم يقدر عليه وهو وتوصيل الخدمات للمواطنين بالرغم من إستيلائه على إيرادات الدولة في عدن، ناهيك عن أمور أخرى، منها غياب الحاضنة الشعبية في المنطقة الشرقية.”

ويقول جلال لـ”شرق وغرب”: التحدي الكبير الذي يواجه الجميع هو تمكين الحكومة القادمة في عدن دون مظاهر الإدارة الذاتية، بما في ذلك نشر مندوبين يشرفون على المؤسسات الحكومية، كون الإنتقالي، كغيره من المكونات، أصبح شريكا في السلطة، ناهيك عن تواجد قوات غير نظامية تقوض عمل الحكومة اليمنية.

ووُقع “إتفاق الرياض” في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي برعاية سعودية.

ومنذ أكثر من خمسة أعوام، تستمر الأزمة اليمنية بعد أن أطاحت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بالحكومة المعترف بها دوليا في صنعاء.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.