هل كان ميخائيل ليرمنتوف يقصد فى روايته “بطل من زماننا” ألكسندر بوشكين؟

2020-07-27T21:21:43+00:00
2020-07-27T21:21:46+00:00
ثقافة وفنون
27 يوليو 2020
هل كان ميخائيل ليرمنتوف يقصد فى روايته “بطل من زماننا” ألكسندر بوشكين؟
أحمد منصور
  • شاعر وروائى روسى يدعى أحياناً “شاعر القوقاز”، يعد أحد أهم الشعراء الروس بعد وفاة ألكسندر بوشكين، هو ميخائيل ليرمنتوف، الذى تمر اليوم ذكرى رحيله، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 27 يوليو من عام 1841م، وبدأ يكتب الشعر عندما ألتحق بمدرسة داخلية للنبلاء تابعة لجامعة موسكو فى عام 1827م، والبداية كانت مع قصيدة “الشيطان”.
201910151037513751 - شرق وغرب

كان ليرمنتوف متأثرا ببوشكن للغاية حيث إنه بعد مصرع الأخير خلال مبارزة غامضة عام 1837م، كتب ليرمنتوف قصيدة تحمل عنوان “موت شاعر” التى حفظها ورددها الكثيرون بعده فى روسيا، والتى أثارت غضب السلطات التى قررت اعتقاله ونفيه إلى منطقة القوقاز، لكنه عاد من المنفى لينضم إلى حلقة أرستقراطية مكونة من مجموعة من الشباب.

لم يكتب ليرمنتوف الشعر فقد بل كتب الرواية أيضًا،   فرواية “بطل من زماننا” التى كانت سببًا فى شهرته كروائى فى جميع أنحاء العالم،  وأثبت من خلالها بأنه دخل تاريخ الأدب الروسى والعالمى ليس كشاعر عملاق فقط بل وكروائى ومؤلف مسرحى متميز.

وفور نشر رواية بطل من زماننا فى المكتبات، لقت نحاجًا سريعًا، نظرًا لأن المعاصرين لديهم الرغببة فى معرفة الشخص الذى وصفه ليرمنتوف بأنه بطل هذا الزمان، وهى الرواية التى تم ترجمتها لعدد كبير من اللغات فى مختلف دول العالم.

ولكن ماذا كان يقد ليرمنتوف ببطل زمانه؟ هل كان يقصد “بوشكن” الذى تأثر به كثيرًا لدرجة أنه اختار أن يرحل مثله فى مباراة مبارزة؟،  

4201627172419908er - شرق وغرب

ولكن وقال ليرمنتوف فى مقدمة روايته  “إن “بطل زماننا” ليست صورة لرجل واحد، بل صورة تضم رذائل جيلنا كله، وإذا قال أحد إن الأخلاق لن يجنى من ذلك خيرا، فلا تتعجلوا، فطالما غذى الناس بالحلوى حتى فسدت معدتهم، ويجب عليهم الآن أن يتناولوا العقاقير المرة، وأن يتقبلوا الحقائق اللاذعة، لقد أردت على سبيل التفكه أن أرسم صورة لإنسان هذا العصر كما فهمته، وكما رأيته فى أغلب الأحيان”.

من كثرة حب وتأثر ليرمنتوف ببوشكن نهج نهج أستاذة فى المبارزة، حيث وافق على المشاركة فى مبارزة مع ابن السفيرالفرنسى، لكن السلطات قررت نفيه مرة أخرى إلى القوقاز مما أطلق عليه “شاعر القوقاز”، ورفضت السلطات الروسية تكريمه.

وعقب عودة ليرمنتوف من المنفى تشاجر مع  زميل له فى الدرسة ودخل معه فى مبارزة حادة قتل على إثرها أواخر يوليو 1841م، ورغم حياته الأدبية القصيرة التى لم تتجاوز الـ 13 عاما، إلا أنه تمكن من كتابة العديد من القصائد، منها على سبيل المثال “الشركسى”، و”الخريف”، “أسير القوقاز”، كما كتب مسرحيتى  “الشقيقان” و”حفلة تنكرية”، كما كتب رواية “بطل من زماننا”، التى تمت ترجمتها إلى جميع لغات العالم تقريبًا.

المصدراليوم السابع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.