“التحالف” يطلق عملية ردا على صواريخ حوثية استهدفت السعودية

2020-07-02T11:04:59+00:00
2020-07-02T11:05:01+00:00
سياسة
2 يوليو 2020
“التحالف” يطلق عملية ردا على صواريخ حوثية استهدفت السعودية

شرق وغرب – أعلن التحالف العربي، الخميس، تنفيذ عملية “نوعية” ردا على هجمات حوثية صاروخية استهدفت مواقع سعودية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم التحالف العربي في اليمن، تركي المالكي، وفق فضائية “الإخبارية” السعودية، غداة تنفيذ غارات جوية على مناطق بالعاصمة اليمنية صنعاء.

وقال المالكي “بدأنا عملية نوعية للرد على إطلاق مليشيا الحوثي صواريخ وطائرات مسيرة (بدون طيار) تجاه المملكة”. دون تفاصيل أكثر.

وقال: “سنقطع الأيدي التي تحاول استهداف مناطق في السعودية (..) وسنتخذ إجراءات صارمة ضد ميليشيا الحوثي إذا حاولت استهداف مناطق مدنية بالمملكة”.

وتابع: “النظام الإيراني يتعمد إعطاء الميليشيات صواريخ نوعية لتقويض الأمن الإقليمي (..) إيران والميليشيات الحوثية تخرق القرار الأممي بحظر توريد السلاح إلى اليمن”.

وأشار المالكي إلى رصد 4 آلاف و276 انتهاكا حوثيا خلال 45 يوما، قائلا: “الجيش اليمني التزم ضبط النفس مدة 45 يوما ولم تلتزم خلالها المليشيات”.

وأضاف: “118 صاروخا بالستيا أطلقتها مليشيا الحوثي واعترضتها الدفاعات السعودية (..) الحوثيون يتعمدون وجود ورش تصنيع الصواريخ والألغام في مناطق سكنية”.

والأربعاء، استأنفت مقاتلات التحالف العربي، غارات عنيفة على مناطق بالعاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي منذ نحو 6 سنوات.

فيما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن سقوط قتيلين وأربعة جرحى، في غارات جوية للتحالف العربي على محافظة صعدة (شمال)، متوعدة بالرد بـ”أقسى العمليات”.

وذكر موقع “أنصار الله” الإلكتروني، تابع لجماعة الحوثي، أن التحالف نفذ (الأربعاء) 57 غارة جديدة على مناطق متفرقة من اليمن، منها 21 غارة على العاصمة صنعاء.

ومنذ عام 2015، ينفذ التحالف عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة، ضد المسلحين الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء وصعدة منذ 2014.

وخلفت الحرب، المستمرة منذ أكثر من 5 أعوام، إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ بات أكثر من 80 بالمئة من سكان اليمن يعتمدون على مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة.

وتبذل الأمم المتحدة جهودا متعثرة لإنهاء هذه الحرب، التي أدت إلى انهيار شبه تام في كافة القطاعات، لاسيما القطاع الصحي، ما يزيد المخاطر في ظل جائحة فيروس “كورونا”، التي تضرب دول العالم منذ أشهر.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.