ليبيا.. لجنة برلمانية تحذر من انتقال القتال إلى مواقع النفط

2020-06-29T09:51:56+00:00
2020-06-29T09:51:59+00:00
سياسة
29 يونيو 2020
ليبيا.. لجنة برلمانية تحذر من انتقال القتال إلى مواقع النفط

شرق وغرب – حذرت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النواب الليبي، من انتقال القتال إلى مواقع إنتاج وتصدير النفط في البلاد.

يأتي ذلك، مع عودة الصراعات في حقول نفطية بالبلاد الغنية بموارد الطاقة التقليدية، أحدثها تواجد مرتزقة روس وأفارقة داخل تلك الحقول وتمكينها من إدارة الملف الأمني فيها.

وحذرت اللجنة في بيان لرئيسها عيسى العريبي، مساء الأحد، من انتقال القتال إلى مواقع إنتاج وتصدير النفط، “الذي سيهدد بإتلاف المرافق النفطية، يستحيل معها أية عودة سريعة للتصدير”.

وذكرت أن ما يجري من تعطيل للإنتاج والتصدير، ضحيته واحدة هي الشعب الليبي، “الذي سيعاني طويلا من تداعيات التهور”.

ودعت اللجنة إلى وضع آليات تضمن التوزيع العادل للعوائد النفطية على كل الليبيين، وضمان عدم وصولها لمن أسمتهم بـ “الإرهابيين”.

وخلال وقت سابق أمس، أبدت اللجنة في بيان منفصل، “انزعاجها البالغ” من تمكين “مرتزقة” روس وأفارقة، من حقول نفطية جنوبي البلاد.

وقالت اللجنة، إنه “تم تمكين مرتزقة فاغنر الروسية من حقل الشرارة النفطي (جنوب) ومطار راس لانوف (شرق)، وتمكين المرتزقة الجنجويد (السودانية) والأفارقة من حقول الغاني زلة والظهرة والمبروك (جنوب شرق)”.

وحقل الشرارة، الأكبر في البلاد بمتوسط إنتاج يومي يبلغ 300 ألف برميل، من إجمالي الإنتاج البالغ مليون برميل يوميا في الوضع الطبيعي.

وليبيا العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، كانت تنتج قبل الثورة في عام 2010 نحو 1.6 مليون برميل يوميا، تراجع في 2019 إلى متوسط 1.2 مليونا، ونحو 90 ألفا في الوقت الحالي.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.