عريقات يحذر العرب من قبول التطبيع حال تراجع إسرائيل عن “الضم”

2020-06-28T09:48:49+00:00
2020-06-28T09:48:51+00:00
سياسة
28 يونيو 2020
عريقات يحذر العرب من قبول التطبيع حال تراجع إسرائيل عن “الضم”

شرق وغرب – حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، السبت، من القبول بأي خطوات عربية للتطبيع مع إسرائيل، مقابل سحبها مخطط “الضم”.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أكثر من مناسبة، أن حكومته تريد الشروع في عملية الضم التي ستشمل 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، في يوليو/تموز المقبل، وسط رفض فلسطيني وعربي ودولي.

وفي حديث عبر تلفزيون فلسطين، السبت، قال عريقات: “هناك من يتحدث أنه إذا تراجعت إسرائيل عن الضم، سنطبع العلاقات معها”.

وأضاف: “هذا خطأ، لأن لدينا مبادرة السلام العربية التي تقول إن التطبيع يأتي إذا انسحبت إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967، والجولان، وحلت قضية اللاجئين”.

وتنص “مبادرة السلام العربية”، التي أقرتها الجامعة العربية عام 2002، على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.

وقال عريقات مخاطبا الدول العربية: “مصلحتنا ومكانتنا كعرب تتطلب وحدتنا وتماسكنا”.

وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل، ورغم ذلك زادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية مثل الإمارات.

وأكد عريقات، خلال حديثه مع تلفزيون فلسطين، أنه “في حال نفذت إسرائيل ضم أراض فلسطينية، فإن عليها تحمل مسؤوليتها على الأرض”.

وقال: “سيكون نتنياهو مسؤولا عن جمع القمامة برفح والقدس والخليل، وسيتحمل مسؤوليته كاملة كسلطة احتلال”.

وردا على مخطط الضم الإسرائيلي، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عباس، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير في حل من الاتفاقيات مع إسرائيل.

وحذرت دول كثيرة في العالم من مخاطر الضم على عملية السلام بالمنطقة.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.