كيف بدأت قصة جورج فلويد؟ صاحب متجر “Cup Foods” يروي الحكاية لـ”شرق وغرب”

2020-06-01T21:50:15+00:00
2020-06-01T21:50:18+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
1 يونيو 2020
كيف بدأت قصة جورج فلويد؟ صاحب متجر “Cup Foods” يروي الحكاية لـ”شرق وغرب”

شرق وغرب – اندلعت احتجاجات واسعة في عدة مدن أمريكية، احتجاجا على مقتل المواطن الأمريكي من أصول أفريقية، جورج فلويد، أثناء اعتقاله.

ولقي فلويد (46 عاما) مصرعه بعد القبض عليه أمام محل Cup Foods الواقع في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وتُظهِر لقطاتٌ لعملية القبض التي تمت في يوم 25 مايو/أيار رجلَ شرطة أبيض يدعى ديريك تشوفين يضغط برُكبته على عنق فلويد المثبّت إلى الأرض. ويواجه تشوفين البالغ من العمر 44 عاما تهمة القتل.

— كيف بدأت القصة؟

يروي سمير أبو ميالة، وهو أحد أصحاب متجر Cup Foods المملوك لأشقاء فلسطينيين، كيف بدأت القصة.

ويقول أبو ميالة في حديث لـ”شرق وغرب” ان فلويد – وهو زبون معتاد – جاء إلى المتجر يوم الإثنين الماضي (25 مايو/أيار). وحين أتى لدفع ثمن ما اشتراه، أعطى أحد العمّال ورقة نقدية قيمتها عشرين دولارًا. لكن العاملين في المتجر اكتشفوا ان الورقة مزوّرة.

ويضيف: تأكد العمّال ان فلويد لم يكن يعلم أنها مزوّرة، وربما نصب أحد عليه بها. لكن كان من الضروري إبلاغ الشرطة. وفي العادة، تأتي الشرطة لتحقق مع الزبون لاكتشاف من زوده بالورقة المزوّرة ومن أين حصل عليها. وبعدها، يأخذوا الورقة سواء من المتجر أو الزبون.

ويتابع: لكن عندما جاء أفراد الشرطة للتعامل مع قضية فلويد، تعدّوا حدودهم كثيراً. لم يطلب أحد منهم القيام بقتله. والمفروض هو التحقيق معه دون كل هذا العنف الذي واجهه فلويد بالدعس على رقبته حتى يختنق ويموت.

ويرى أبو ميالة ان الذي حدث هو ظلم وعنصرية. فلم يتمكن فلويد من التنفس عندما تم الدعس على رقبته وطلب من أفراد الشرطة أن يزيحوا عنه لكي يتنفس. لكنهم لم يكترثوا بما كان يقوله إليهم حتى مات.

وفي حديثه عن عائلة فلويد، يقول أبو ميالة: عائلته محترمة للغاية. جاؤوا من ولاية تكساس وقمنا باستقبالهم في المحل. لقد تعاطفوا معنا وتعاطفنا معهم. حتى أننا ساهمنا معهم بدفع مبلغ لأجل جنازة فلويد. وقد أعربوا لنا عن إدراكهم بأن المشكلة ليست من قبلنا، بل من قبل الشرطة.

وعن ردة فعل سكان المنطقة تجاه المحل، يقول أبو ميالة: نحن هنا منذ 31 عامًا، وأهالي المنطقة يعرفوننا، لذلك كانت الغالبية متعاطفة معنا. لكن مع ذلك، كانت هناك أقلية صغيرة تقول بأننا السبب فيما جرى، واننا ضغطنا على الشرطة، ولم يكن يجب أن نتصل بهم أصلًا. بالطبع، هذا رأي، ولكنه كلام غير سليم. نحن لم نقم بأي خطأ. إن الخطأ يكمن في أن تتعامل الشرطة مع الحادثة بطريقة عنصرية ويقتلوا فلويد. ويوضح انه حتى بالنسبة للأشياء الصغيرة، كعلبة المشروبات الغازية أو الـ”علكة”، يتصل العاملين عادة بالشرطة. فهذا أمر إجباري يجب الإبلاغ به.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.