صدامات أمام البيت الأبيض وحظر تجول في مدن كبرى على خلفية وفاة فلويد

2020-06-01T15:04:15+00:00
2020-06-01T15:04:18+00:00
سياسة
1 يونيو 2020
صدامات أمام البيت الأبيض وحظر تجول في مدن كبرى على خلفية وفاة فلويد

شرق وغرب – أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق متظاهرين أمام البيت الأبيض في وقت متأخّر الأحد، فيما فرض حظر تجول في مدن أميركية كبرى لوقف أعمال الشغب والاحتجاجات على عنف الشرطة على خلفية وفاة جورج فلويد أثناء توقيفه.

لليلة السادسة على التوالي حصلت مواجهات بين متظاهرين ورجال الشرطة الى جانب أعمال نهب.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع استُخدم لتفريق حشود الناس الذين تجمّعوا خارج البيت الأبيض وهم يهتفون ويشعلون النيران ويحملون لافتات احتجاجيّة، على ما أفاد مراسلو فرانس برس.

ودعا قادة محليون المواطنين الى التعبير بشكل بناء عن غضبهم ازاء وفاة المواطن الأسود فلويد في مينيابوليس، فيما فرض حظر تجول ليلي في عدة مدن بينها واشنطن ولوس انجليس وهيوستن.

وفُرض حظر للتجوّل الأحد في واشنطن، بعد خروج تظاهرات جديدة قرب البيت الأبيض، حسب ما أعلن رئيس بلديّة العاصمة موريل باوزر.

وكتب باوزر على تويتر أنّ حظر التجوّل سيكون ساري المفعول بدءاً من الساعة “23,00 الأحد حتّى الساعة 06,00 الإثنين”، مضيفاً أنّه أمر بنشر الحرس الوطني في المدينة لدعم الشرطة.

وتجمع مئات الأشخاص مساء الأحد أمام البيت الأبيض الذي وُضع تحت حراسة مشدّدة. وأفاد صحافيّ في وكالة فرانس برس أنّ بعض المتظاهرين ألقوا زجاجات ماء باتّجاه الشرطة.

وأثارت وفاة جورج فلويد في ولاية مينيسوتا في 25 أيار/مايو احتجاجات عنيفة أجبرت قوّات الحرس الوطني على تسيير دوريّات في مدن أميركيّة عدّة الأحد.

واقتحمت شاحنة صهريج جسرا على ما يبدو الأحد في وسط مينيابوليس في مينيسوتا وحاولت مسرعة شق طريقها بين آلاف المتظاهرين ، ما استدعى تدخلا لعدد كبير من عناصر الشرطة.

1d19b9174ffe967549c71b822cf20a83cd1c8545 - شرق وغرب

ا ف ب/AFP / صامويل كورومعناصر من الشرطة يقفون أمام البيت الابيض في واشنطن في 31 أيار/مايو 2020 مع وصول متظاهرين يحتجون على وفاة الأميركي جورج فلويد.

وقالت الشرطة المحلية في بيان إنّه لم تُسجَّل على الأرجح إصابات في صفوف المتظاهرين، واصفة ما حصل بأنه واقعة “مزعجة جدا”.

وتم توقيف السائق ونقل إلى المستشفى بعدما سحبه المتظاهرون من الشاحنة لكنه حياته ليست في خطر بحسب الشرطة، من غير أن ترد تقارير حول إصابات في الوقت الحاضر.

وأعلنت شرطة مينيابوليس في وقت لاحق العثور على عبوات حارقة في مدينتي مينيابوليس وسانت بول، حيث تجمع الالاف قبل الانطلاق في تظاهرة على طريق سريع.

وفي لويسفيل بولاية كنتاكي، نقلت قناة دبليو.إل.كي.واي التلفزيونية التابعة لشبكة سي.بي.إس عن قائد الشرطة المحلية قوله إن عناصر أجهزة الأمن أطلقوا النار وقتلوا رجلا في ساعة مبكرة الإثنين خلال تفريق حشد، بدون أن يتضح بعد ما إذا كانت المجموعة تشارك في احتجاجات.

– “أمة تتألم”-

9382f717c30b63dd335ea3106f3440530c39d4f7 - شرق وغرب

ا ف ب/AFP / كيريم يوسلمتظاهرون يركعون ويرفعون أياديهم احتجاجا على وفاة جورج فلويد، في 31 أيار/مايو 2020 في مينيابوليس في مينيسوتا.

وزار المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن الأحد موقعاً في ولاية ديلاوير يحتج فيه مناهضون للعنصرية، ، فقال إن الولايات المتحدة “تتألم”. وكتب بايدن في تويتر “نحن أمة تتألم الآن، ولكن يجب ألا نسمح لهذا الألم بتدميرنا”.

ودارت مواجهات في أكثر من عشرين مدينة بينها لوس أنجليس وشيكاغو وأتلانتا، ما دفع السلطات في هذه المدن إلى فرض حظر تجول ليليا، في حين استدعت ولايات عدة قوات الحرس الوطني للمساعدة في السيطرة على الاضطرابات الأهلية التي لم تشهد الولايات المتحدة مثيلا لها منذ سنوات عدة.

ومن سياتل إلى نيويورك تظاهر عشرات الآلاف للمطالبة بتوجيه تهمة القتل العمد وتوقيف آخرين في قضية فلويد، الذي قضى اختناقا بعدما ثبّته الشرطي الأبيض ديريك شوفين أرضا ضاغطا بركبته على عنقه.

في لوس أنجليس استخدم عناصر الأمن الرصاص المطاطي والهراوات لتفريق متظاهرين أحرقوا سيارة تابعة للشرطة.

وفي مدن عدة بينها نيويورك وشيكاغو وقعت مواجهات بين المحتجين والشرطة التي استخدمت رذاذ الفلفل ردا على رشقها بمقذوفات، في حين تم تكسير الواجهات الزجاجية لمحال عدة في فيلادلفيا.

وكتب الرئيس دونالد ترامب في تغريدة “تهاني للحرس الوطني على العمل الرائع الذي قاموا به عند وصولهم فورا الى مينيابوليس” مضيفا “يجب الاستعانة بهم في ولايات أخرى قبل أن يفوت الأوان”.

وأعلن البنتاغون أنه تمت تعبئة حوالى خمسة آلاف عنصر من الحرس الوطني في 15 ولاية وكذلك في العاصمة واشنطن مع تجهيز ألفين آخرين احتياطيا.

وكان الرئيس الأميركي اتهم اليسار المتطرّف بإثارة أعمال العنف التي شملت النهب وإشعال الحرائق. وقال ترامب الذي دان مرات عدة الموت “المفجع” لجورج فلويد، إن المتظاهرين يلحقون العار بذكرى الرجل.

واعتبر أنه “يجب علينا ألا نسمح لمجموعة صغيرة من المجرمين والمخربين بتدمير مدننا”. ونسب حالة الفلتان إلى “مجموعات من اليسار الراديكالي المتطرف” وخصوصا المعادين للفاشية.

وتسببت قضية وفاة فلويد بتظاهرات خارج الولايات المتحدة أيضا لا سيما كندا وبريطانيا ونيوزيلندا.

واعتبرت الصين أن التظاهرات في الولايات المتحدة تظهر أن العنصرية “مرض مزمن في المجتمع الأميركي”.

ودعت إيران من جانبها الولايات المتحدة إلى “وقف العنف” ضد شعبها”.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.