ليبيا.. برلمان طبرق يرفض انقلاب حفتر ويعلن دعمه عقيلة صالح

2020-05-25T14:50:07+00:00
2020-05-25T14:50:10+00:00
سياسة
25 مايو 2020
ليبيا.. برلمان طبرق يرفض انقلاب حفتر ويعلن دعمه عقيلة صالح

شرق وغرب – أعلن مجلس النواب في مدينة طبرق شرقي ليبيا، فجر الإثنين، رفض انقلاب الجنرال خليفة حفتر، مؤكدا دعمه مبادرة رئيس البرلمان عقيلة صالح، للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

جاء ذلك في بيان صادر عن 11 عضوا بارزا بمجلس نواب طبرق، الذي لم يعُد يحضر اجتماعاته سوى نحو خُمس النواب من إجمالي 200.

ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه ليبيا تغيرات سياسية وميدانية على وقع الانتصارات في الغرب الليبي، التي حققتها قوات الحكومة المعترف بها دوليا، وإعلان قوى دولية دعمها للأخيرة.

وقال البيان إنه “يدعم دعما كاملا مبادرة صالح كحل سياسي نهائي للأزمة الليبية”.

وأضاف أن مبادرة صالح “تحمل حلولا جذرية للأزمة الليبية، تتمثل في تشكيل السلطة التنفيذية على أساس الأقاليم الثلاثة التاريخية (طرابلس، برقة، فزان)”.

وأوضح أنها تتضمن أيضا “آلية الاختيار واتخاذ القرار وتوزيع عادل للثروة بين الأقاليم، وتعيين لجنة جديدة من الخبراء لوضع دستور توافقي بعيد عن المغالبة”.

واختتم البيان بدعوة جميع الأطراف إلى “قبول المبادرة وعدم الالتفاف عليها أو تفريغها بالانتقائية التي أفسدت كل التسويات السياسية في ليبيا”.

ومع توالي هزائم حفتر في الغرب الليبي، أعلن صالح نهاية أبريل/ نيسان الماضي، مقترحا للتوصل إلى حل سياسي للأزمة، تتمثل أبرز بنوده في إعادة تشكيل مجلس رئاسي من 3 أعضاء بدل 9، بحيث يختار كل إقليم ممثله في المجلس بالتوافق أو الانتخاب، وتحت إشراف أممي.

وعقب ذلك مباشرة، أعلن حفتر تنصيب نفسه حاكما على البلاد، وإسقاط اتفاق الصخيرات السياسي، ما مثّل انقلابا جديدا له، لكن كان المتضرر الأكبر هذه المرة، مجلس نواب طبرق ورئيسه صالح، أكبر داعم سياسي له.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2015، وقعت الأطراف الليبية اتفاقا سياسيا في مدينة الصخيرات المغربية، أنتج تشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة، لكن حفتر سعى طوال سنوات إلى تعطيله وإسقاطه.

ولم يتمكن حفتر من الإطاحة بمجلس نواب طبرق ورئيسه صالح، الذي كان يُنظر إليه كتابع لحفتر، إذ تحصن الأخير بقبيلته (العبيدات، كبرى قبائل الشرق)، وأشهر في وجه الجنرال الانقلابي ورقة الدعم الدولي.

وتواصل مليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة “الوطية” الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا حفتر منذ 4 أبريل 2019 هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.