مرشح سابق لرئاسة الجزائر يدعو إلى “دستور توافقي‎”

2020-05-23T15:38:23+00:00
2020-05-23T15:38:25+00:00
سياسة
23 مايو 2020
مرشح سابق لرئاسة الجزائر يدعو إلى “دستور توافقي‎”

شرق وغرب – دعا عبد القادر بن قرينة، وهو مرشح في انتخابات الرئاسة الجزائرية الأخيرة، السبت، إلى “صناعة دستور توافقي” لـ”بناء “جزائر جديدة”.

وفي رسالة تهنئة بمناسبة عيد الفطر إلى “مناضلي” حزبه “حركة البناء الوطني” (إسلامي)، قال “بن قرينة” إنه يجب التعاون لـ”صناعة دستور توافقي، وبناء مؤسسات تستند إلى اختيار الشعب الحر، وتعطي للديمقراطية معناها الحقيقي، الذي تجسده إرادة المواطن، وتحميه اجتماعية وعدالة الدولة”.

وأوضح أن ذلك سيكون “من خلال مؤسسات تصون أمانة الشهداء في بناء جزائر جديدة ثوابتية نوفمبرية (ثورة 1 نوفمبر/ تشرين ثاني 1954 ضد الاستعمار الفرنسي)، تكون قِبلةً للحرية والأحرار، تتطلع للمستقبل ولا تتنكر لموروثها الأصيل”.

وحل “بن قرينة” في انتخابات الرئاسة، يوم 12 ديسمبر/ كانون أول الماضي، في المرتبة الثانية، بعد الرئيس الحالي عبد المجيد تبون.

ووزعت الرئاسة على الطبقة السياسية، في 7 مايو/ أيار الجاري، مسودة تعديل دستوري، من أجل مناقشتها وإثرائها.

وأفادت الرئاسة بأن لجنة خبراء ستجمع المقترحات التي تصلها لدراستها، قبل صياغة نهائية للمشروع، وإحالته على الاستفتاء الشعبي.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن تبون اعتزامه “إجراء تعديل عميق للدستور، وإعادة النظر في منظومة الحكم”، لــ”بناء جمهورية جديدة”.

ومنذ عام 2008، أدخل الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة (1999: 2019)، تعديلات متتالية على الدستور، عززت صلاحيات رئيس الجمهورية، مقابل تقليص صلاحيات رئيس الحكومة.

وتقدم بوتفليقة، في 2 أبريل/ نيسان 2019، باستقالته من رئاسة الجزائر، تحت ضغط احتجاجات شعبية رافضة لحكمه.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.