الأولمبية الدولية تنشئ صندوقا لمعالجة الصعوبات المالية الناجمة عن كورونا

2020-05-14T23:18:12+00:00
2020-05-14T23:18:16+00:00
رياضة
14 مايو 2020
الأولمبية الدولية تنشئ صندوقا لمعالجة الصعوبات المالية الناجمة عن كورونا

شرق وغرب – انشأت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس صندوقا بقيمة 800 مليون دولار لمعالجة الصعوبات المالية الناجمة عن وباء فيروس كورونا المستجد الذي أسفر عن تأجيل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو هذا العام حتى صيف 2021.

ولفت الألماني توماس باخ رئيس اللجنة إلى أنها أصدرت “حافظة مالية تصل إلى 800 مليون دولار لمعالجة العواقب المالية لأزمة كوفيد-19”.

وقال “نتوقع أن نتحمل تكاليف قد تصل إلى 800 مليون دولار وهي حصتنا من تنظيم الأولمبياد”.

وتنقسم الحافظة إلى جزءين: 650 مليون دولار والتي “تشير إلى تكلفة تنظيم” الألعاب الأولمبية المؤجلة. و150 مليون دولار كحزمة مساعدات للحركة الأولمبية، ولا سيما الاتحادات الدولية واللجان الأولمبية.

وأوضح باخ أن الوباء الذي أودى بحياة ما يقرب من 300 ألف شخص في جميع انحاء العالم كان له ” تأثير مالي شديد للغاية … على الألعاب الأولمبية والحركة الأولمبية بأكملها واللجنة الأولمبية الدولية”.

وأضاف “لقد ناقشنا اليوم هذه العواقب المالية، وهذا التأثير المالي. يمكنك أن تتخيل أن هذا ليس سهلا لأن التخطيط في هذه الأيام صعب للغاية بسبب كل الشكوك التي لديك (…) لا أحد يعرف كيف سيكون شكل العالم في الغد، إنه إجراء تخطيطي تدريجي للغاية”.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية التي تملك احتياطيا بقيمة مليار دولار تقريبا اتخذت في آذار/مارس الماضي قراراً تاريخياً بتأجيل الأولمبياد الذي كان من المقرر انطلاقه في 24 تموز/يوليو المقبل ويستمر حتى 9 اب/اغسطس، الى الفترة بين 23 تموز/يوليو و8 آب/أغسطس 2021.

ويؤثر التأجيل على كل جوانب التنظيم – القرية الأولمبية، الفنادق، التذاكر، الملاعب، وسائل النقل، كونها تسبب الكثير من الأرق.

-لا تكهنات-

ووفقا لآخر ميزانية، كان من المقرر أن تبلغ تكلفة الأولمبياد 12,6 مليار دولار، على أن تتقاسمها اللجنة المنظمة وحكومة اليابان ومدينة طوكيو.

وكان باخ حذّر الشهر الماضي من أن التأجيل سيكلف اللجنة الأولمبية الدولية “مئات ملايين الدولارات” مضيفا أن اللجنة “ستستمر في تحمل نصيبها من العبء العملي وتكاليف الألعاب المؤجلة، بحسب شروط العقد الحالي لعام 2020 والذي أبرمناه مع شركائنا وأصدقائنا اليابانيين”، إلا أنها ستضطر على الارجح إلى إجراء تخفيضات.

وقال باخ “إن هذا الوضع يتطلب حلولا وسطية وتضحيات من الجميع. ولذلك فإن اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة على اتصال وثيق مع فرقة العمل المشتركة هذه، ونحن لا نترك شيئا في وسعنا في هذا الصدد لخفض التكاليف مع الحفاظ على روح الألعاب ونوعية المنافسة الرياضية والرياضيين على وجه الخصوص، بطبيعة الحال”.

وأضاف “كل شيء قيد المناقشة وكل شيء مطروح على طاولة البحث”.

وسارع باخ إلى وضع حد للشائعات التي تقول إنه يمكن نقل الألعاب الأولمبية المؤجلة إلى بلد آخر اعتمادا على كيفية تفشي “كوفيد-19″، “نحن نعمل الآن بكامل طاقتنا من أجل إنجاح طوكيو 2020 ابتداء من 23 تموز/يوليو 2021… وأن تكون المنافسات في بيئة آمنة لجميع المشاركين في طوكيو العام القادم”.

وتابع “نحن على بعد سنة وشهرين من هذه الألعاب الأولمبية المؤجلة. وربما لا ينبغي لنا أن نذكي أي تكهنات بشأن أي تطورات مستقبلية الآن”.

كما وافقت اللجنة الاولمبية الدولية على عقد اجتماع المجلس التنفيذي المقبل في 17تموز/يوليو 2020.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.