ما تداعيات مغادرة مسؤولان أمريكيان بارزان منصبهما على سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط؟

2020-03-01T17:12:40+00:00
2020-03-01T17:12:43+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
1 مارس 2020
ما تداعيات مغادرة مسؤولان أمريكيان بارزان منصبهما على سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط؟

شرق وغرب – شهد الشهر المنصرم مغادرة مسؤولان أمريكيان بارزان، مما يثير تساؤلات عن تداعيات هذه المغادرة على سياسة واشنطن تجاه منطقة الشرق الأوسط.

المسؤولان هما نائبة مستشار الأمن القومي، فيكتوريا كوتس، التي تم نقلها إلى منصب استشاري في وزارة الطاقة، وجون رود، الرجل الثالث في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

وشكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التاسع عشر من فبراير/شباط رود الذي تورط بشكل غير مباشر في القضية الأوكرانية التي أدت إلى محاكمة الرئيس الأميركي بهدف عزله.

وغرّد ترامب قائلاً: “أود أن أشكر جون رود لخدمة بلادنا وأتمنى له التوفيق في نشاطاته المقبلة”.

وأعلنت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية أليسا فرح في بيان ان معاون رود جيمس أندرسون سيتولى مهامه بالوكالة بانتظار تعيين ترامب خلفا له ومصادقة الكونغرس على هذه الخطوة.

ويقول المسؤول السابق في كل وزارة الدفاع الأمريكية ومجلس الأمن القومي، تشارلز دان، انه لا يرى بالضرورة تأثيرًا مباشرًا وفوريًا لمغادرة كوتس ورود منصبهما على سياسة الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا.

ويضيف دان – الزميل غير المقيم في المركز العربي بواشنطن – لـ”شرق وغرب”: السياسة في حالة من الفوضى وهي بشكل متزايد حسب أهواء الرئيس في أية حال. لكن ذلك – يشير دان – يزيد من انطباع عدم الاستقرار وقلة الخبرة التي ميزت سياسة الإدارة في المنطقة، وفي أماكن أخرى بالنسبة لتلك المسألة.

ويقول مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق وكبير الباحثين في مركز التقدم الأمريكي، لورانس كورب، ان هذا يظهر ان ترامب يثمّن الولاء على الكفاءة.

ويقول كورب لـ”شرق وغرب” ان خروج كوتس ورود سيجعل من الصعب أكثر على ترامب أن يتخذ قرارات مستنيرة ومدروسة بشكل جيد بشأن التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ويوضح ان ترامب لن يمتلك جميع وجهات النظر المختلفة للأشخاص الخبراء قبل أن يتخذ قرارًا أو يتبنى سياسة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.