جميل السلحوت: الجوائز ذات القيمة المادية تخضع لاعتبارات لا علاقة لها بالإبداع.

2020-02-14T12:48:31+00:00
2020-02-14T12:57:35+00:00
ثقافة وفنون
14 فبراير 2020
جميل السلحوت: الجوائز ذات القيمة المادية تخضع لاعتبارات لا علاقة لها بالإبداع.

أجرت الحوار: فاطمة زواهرة.

فاطمة زواهرة : أرحب بك أديبنا الكبير الأستاذ جميل السلحوت في هذا الحوار الشيق لنشره في موقع “منبر أدباء بلاد الشام” وصفحته الإلكترونية.

س: هل لك أن تحدثنا عن مكان وزمان الولادة؟

ج: ولدت في 5حزيران 1949 في جبل المكبر-القدس.

س: ماذا عن دراستك وتحصيلك العلمي؟

ج: ليسانس لغة عربية من جامعة بيروت العربية.

س: أستاذ جميل، هل من الممكن أن تحدثنا عن عملك الوظيفي ؟ .

ج- عملت مدرسا للغة العربية في المدرسة الرشيدية الثانوية في القدس من 1-9-1977 وحتى 28-2-1990.-         عملت محرّرا في الصّحافة من عام 1974-1998في صحف ومجلات الفجر،  الكاتب، الشراع، العودة، مع الناس، ورئيس تحرير لصحيفة الصدى الأسبوعية. ورئيس تحرير لمجلة”مع الناس”-         عضو مؤسس لإتحاد الكتاب الفلسطينيين، وعضو هيئته الادارية المنتخب لأكثر من دورة.-         عضو مؤسس لاتّحاد الصّحفيين الفلسطينيين، وعضو هيئته الاداريّة المنتخب لأكثر من دورة.- عملت مديرا للعلاقات العامّة في محافظة القدس في السّلطة الفلسطينية من شباط 1998 وحتى بداية حزيران 2009.- عضو مجلس أمناء لأكثر من مؤسسة ثقافية منها: المسرح الوطني الفلسطيني.- أحد المؤسّسين الرّئيسيّين لندوة اليوم السّابع الثّقافيّة الأسبوعيّة الدّوريّة في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس والمستمرّة منذ آذار العام 1991وحتّى الآن.

س: أستاذ جميل ، متى كان إصدارك الأول ؟ حدثنا عن هذا الإصدار.

ج:صدر لي عام 1978 كتاب”شيء من الصراع الطبقي في الحكاية الشعبية الفلسطينية” عن منشورات صلاح الدين-القدس.

س: من المعروف يا أديبنا الكبير أنك أبدعت في مجالات أدبية متعددة . هل لك أن تحدثنا عنها؟

ج: الأعمال الرّوائيّة – ظلام النّهار-رواية،  دار الجندي للطباعة والنشر- القدس –ايلول 2010.- جنّة الجحيم-رواية – دار الجندي للطباعة والنشر- القدس-حزيران 2011.-هوان النّعيم. رواية- دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس-كانون ثاني-يناير-2012.- برد الصّيف-رواية- دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس- آذار-مارس- 2013.- العسف-رواية-دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس 2014- أميرة- رواية- دار الجندي للنشر والتوزيع- القدس 2014.- زمن وضحة- رواية- مكتبة كل شيء- حيفا 2015.- رولا-رواية- دار الجندي للنّشر والتّوزيع- القدس 2016.- عذارى في وجه العاصفة-رواية- مكتبة كل شيء-حيفا 2017- نسيم الشّوق-رواية-مكتبة كل شيء، حيفا 2018.- عند بوابة السماء- مكتبة كل شيء-حيفا 2019.- الخاصرة الرّخوة-مكتبة كل شيء-حيفا 2020.روايات اليافعين-      عشّ الدّبابير-رواية للفتيات والفتيان-منشورات دار الهدى-كفر قرع، تمّوز-يوليو- ٢٠٠٧.-      الحصاد-رواية لليافعين، منشورات الزيزفونة لثقافة الطفل، ٢٠١٤، ببيتونيا-فلسطين.-      البلاد العجيبة- رواية لليافعين- مكتبة كل شيء- حيفا 2014.– لنّوش”-رواية لليافعين. دار الجندي للنّشر والتوزيع،القدس،2016.-      “اللفتاوية” رواية لليافعين. دار الجندي للنشر والتوزيع، القدس 2017.-      كنان يتعرّف على مدينته-رواية لليافعين-مكتبة كل شيء-حيفا 2020.
قصص للأطفال- المخاض، مجموعة قصصيّة للأطفال، منشورات اتحاد الكتاب الفلسطينيّين- القدس،1989.- الغول، قصّة للأطفال، منشورات ثقافة الطفل الفلسطيني-رام الله 2007.- كلب البراري، مجموعة قصصيّة للأطفال، منشورات غدير،القدس2009.- الأحفاد الطّيّبون، قصّة للأطفال، منشورات الزّيزفونة لثقافة الطفل، بيتونيا-فلسطين 2016.- باسل يتعلم الكتابة، قصّة للأطفال، منشورات الزّيزفونة لتنمية ثقافة الطفل، بيتونيا، فلسطين، 2017.- ميرا تحبّ الطيور-منشورات دار الياحور-القدس 2019.- النّمل والبقرة- منشورات دار إلياحور-القدس 2019.-      كنان وبنان يحبّان القطط- منشورات دار إلياحور-القدس 2019.أدب السّيرة:-      أشواك البراري-طفولتي، سيرة ذاتيّة، مكتبة كل شيء-حيفا 2018.-      من بين الصخور-مرحلة عشتها، سيرة ذاتية، مكتبة كل شيء-حيفا 2020.أبحاث في التّراث.- شيء من الصّراع الطبقي في الحكاية الفلسطينيّة .منشورات صلاح الدّين – القدس 1978.- صور من الأدب الشّعبي الفلسطينيّ – مشترك مع د. محمد شحادة .منشورات الرّواد- القدس 1982.- مضامين اجتماعيّة في الحكاية الفلسطينيّة .منشورات دار الكاتب – القدس-1983.- القضاء العشائري. منشورات دار الاسوار – عكا 1988.
بحث:-      معاناة الأطفال المقدسيّيين تحت الاحتلال، مشترك مع ايمان مصاروة. منشورات مركز القدس للحقوق الاجتماعيّة والاقتصاديّة، القدس  2002
–      ثقافة الهبل وتقديس الجهل، منشورات مكتبة كل شيء- جيفا،2017.أدب ساخر:
– حمار الشيخ.منشورات اتّحاد الشّباب الفلسطيني -رام الله2000.- أنا وحماري .منشورات دار التّنوير للنّشر والتّرجمة والتّوزيع – القدس2003.
أدب الرّحلات-      كنت هناك، من أدب الرّحلات، منشورات وزارة الثّقافة، رام الله-فلسطين، تشرين أوّل-اكتوبر-2012.-      في بلاد العمّ سام، من أدب الرّحلات، منشورات مكتبة كل شيء-حيفا2016.يوميّات-      يوميّات الحزن الدّامي، يوميات،منشورات مكتبة كل شيء الحيفاويّة-حيفا-2016.    أعدّ وحرّر الكتب التّسجيليّة لندوة اليوم السّابع في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ – الحكواتي سابقا – في القدس وهي :- يبوس. منشورات المسرح الوطني الفلشسطيني – القدس 1997.- ايلياء. منشورات المسرح الوطني الفلسطيني – القدس تموز 1998.- قراءات لنماذج من أدب الأطفال. منشورات المسرح الوطني الفلسطيني – القدس كانون اول 2004.- في أدب الأطفال .منشورات المسرح الوطني الفلسطيني – القدس تموز 2006.- الحصاد الماتع لندوة اليوم السابع.  دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس كانون ثاني-يناير- 2012.- أدب السجون.  دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس-شباط-فبراير-2012.-  نصف الحاضر وكلّ المستقبل.دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس-آذار-مارس-2012.- أبو الفنون. دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس نيسان 2012.- حارسة نارنا المقدسة- دار الجندي للنشر والتوزيع- القدس. أيار 2012- بيارق الكلام لمدينة السلام- دار الجندي للنشر والتوزيع- القدس- ايار 2012.-نور الغسق- دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس 2013.- من نوافذ الابداع- دار الجندي للنشر والتوزيع- القدس 2013.- مدينة الوديان-دار الجندي للنشر والتوزيع-القدس 2014.س: هل واجهت صعوبة في الانتقال من ادب الرواية الى قصص الأطفال الى أدب السيرة والبحوث ؟ج: مطلقا لا… فأنا أكتب ما يلح على ذاكرتي بيسر وسهولة.
س: ما هي أقرب الأعمال التي كتبتها الى قلبك؟  ولماذا ؟

ج: كل ما كتبته قريب إلى قلبي.

س: هل نستطيع أن نقول أنك تأثرت بأدباء عرب أو عالميين؟

ج: في البدايات تأثرت بالأديب الكبير محمود شقير، وبالراحل خليل السواحري، وكل إبداع أقرأه يترك أثرا على نفسي حتى يومنا هذا.

س: يقول الكثيرون أن الجوائز الأدبية هي نتيجة النجاح في العلاقات العامة أكثر من أن تكون نتيجة النجاح في الإبداع . ما رأيك في هذا ؟ وهل سبق وأن فزت بإحدى هذه الجوائز؟

ج- فزت عام 2018 بجائزة القدس للثقافة والأبداع. –  منحتني وزارة الثقافة الفلسطينية لقب”شخصية القدس الثقافية للعام 2012″.- جرى تكريمي من عشرات المؤسّسات منها: وزارة الثّقافة، محافظة القدس، جامعة القدس، بلديّة طولكرم ومكتبتها، المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ، ندوة اليوم السّابع، جمعيّة الصّداقة والأخوّة الفلسطينيّة الجزائريّة، نادي جبل المكبر، دار الجندي للنّشر والتّوزيع، مبادرة الشباب في جبل المكبر، ملتقى المثقفين المقدسي، جمعية يوم القدس-عمّان، جامعة عبد القادر الجزائريّ، في مدينة قسنطينة الجزائريّة، المجلس الملّي الأرثوذكسي في حيفا.وفي تقديري وحسب قناعاتي فإن الجوائز ذات القيمة المادية تخضع لاعتبارات لا علاقة لها بالإبداع، مع استثناءات قليلة جدا.

86714099 630288491121646 1762965662759649280 n - شرق وغرب

س: ماذا عن نشاطك ومشاركاتك في الفعاليات الثقافية ، على المستوى المحلي أو العربي ، ولن ننسى هنا “ندوة اليوم السابع ” المقدسية ؟

ج: ندوة اليوم السابع فكرتي أنا، وأسستها صحبة الأخت ديمة جمعة السمان، ابراهيم جوهر، ربحي الشويكي ونبيل الجولاني، وأواظب على حضورها منذ تأسيسها في آذار -مارس- 1991 وحتى يومنا هذا. كما أشارك في العديد من وشاركت في عدّة مؤتمرات ولقاءات منها:- مؤتمر “مخاطر هجرة اليهود السوفييت إلى فلسطين”- حزيران 1990 – عمّان.- أسبوع فلسطين الثّقافي في احتفاليّة “الرياض عاصمة الثقافة العربية للعام 2009.”- أسبوع الثّقافة الفلسطينيّ في احتفاليّة الجزائر “قسنطينة عاصمة الثّقافة العربيّة للعام 2015”.- ملتقى الرّواية العربيّة، رام الله-فلسطين، أيّار-مايو-2017؟للقاءات والندوات الثقافية.
س: لقد نشرت في أكثر من دار نشر ، ولكن مكتبة كل شيء الحيفاوية أخذت نصيب الأسد من عطائك . لماذا حازت على كل هذه الحظوة؟

ج :مكتبة كل شيء تعنى بالثقافة الوطنية، وهي سريعة النشر بمواصفات جيدة من حيث المونتاج والإخراج والجودة. وصدر لي عنها حتى الآن اثناعشلا كتابا.

س: ما رأيك في “منبر أدباء بلاد الشام ” كجماعة أدبية من ناحية ، وماذا يعني لك وجودك كعضو نشط في مجموعة  “منبر أدباء بلاد الشام” الإلكترونية من ناحية أخرى؟

ج : “منبر أدباء بلاد الشام” نتمنى له النجاح.

س: ما هو العمل الذي يقوم بإنجازه الأديب جميل السلحوت حالياً؟

ج: أكتب الآن الجزء الثاني من روايتي الأخيرة”الخاصرة الرخوة” الصادرة بداية هذا العام 2020 عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، وحظيت بردود فعل إيجابية واسعة.

س: هل نغادر ، حتى تجيبنا عن سؤال يطرحه الكثيرون : من أطلق عليك لقب “الشيخ” حتى عرفت به؟ هل أنت “شيخ” حقا؟

ج: درست المرحلة الثانوية 1964-1967 في المعهد العلمي الإسلامي، وهو معهد ديني تحول بعد احتلال العام الى “ثانوية الأقصى الشرعية”، وفي زمن دراستي كان التلاميذ يرتدون الجبّة ويضعون العمامة، ومنه اكتسبت لقب “شيخ”.

فاطمة : في ختام هذا الحوار الجميل لم يبق لي يا أديبنا الكبير الشيخ جميل السلحوت إلا أن أتوجه إليك بالشكر نيابة عن “منبر أدباء بلاد الشام ” لأنك أتحت لنا هذه الفرصة الطيبة ، ونتمنى لك المزيد من الإبداع. 

86801585 170070851100296 5544434627424288768 n - شرق وغرب

انتهى.

المصدرمنبر أدباء بلاد الشام
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.