العراق.. عبدالمهدي يدين قصف سفارة واشنطن ويأمر بملاحقة الجناة

2020-01-21T08:54:18+00:00
2020-01-21T08:54:20+00:00
سياسة
21 يناير 2020
العراق.. عبدالمهدي يدين قصف سفارة واشنطن ويأمر بملاحقة الجناة

شرق وغرب – أدان رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي استهداف السفارة الأمريكية في بغداد بالصواريخ مساء الإثنين، وأصدر أوامره لبدء تحقيق فوري بالحادثة للقبض على الجناة.

وقال عبد المهدي، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، الثلاثاء: “نستنكر الاستهداف الذي تعرضت له السفارة الأمريكية بالصواريخ الإثنين”.

ووصف عبد المهدي “استهداف السفارة الأمريكية بالجريمة التي تتعرض لها بعثة دبلوماسية على أرض العراق”.

وأضاف: “أصدرنا الأوامر لقيادة عمليات بغداد والجهات ذات العلاقة للتحقيق الفوري بالحادث لملاحقة الجناة”.

وأكدت خلية الاعلام الأمني (تتبع للدفاع) في بيان، الثلاثاء، سقوط صواريخ على المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد.

وتقع “المنطقة الخضراء” على ضفة نهر دجلة وسط العاصمة بغداد، وتضم مقر الحكومة العراقية ومبنى البرلمان ومقرات البعثات الدبلوماسية، فضلا عن منازل غالبية المسؤولين العراقيين. وتم إغلاقها مع بدء الاحتجاجات في العاصمة بغداد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت الخلية في بيانها إن “3 صواريخ نوع كاتيوشا سقطت في محيط السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء دون وقوع خسائر بشرية”.

وهذا رابع هجوم من نوعه منذ مقتل قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير/كانون الثاني الجاري.

وبعدها بخمسة أيام، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيف جنودا أمريكيين في شمالي وغربي العراق.

وتتهم واشنطن كتائب “حزب الله” العراقي، التي تمولها وتدربها إيران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية على السفارة وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا أمريكيين.

ولم تنف أو تؤكد الكتائب هذه الاتهامات. وفي أعقاب اغتيال سليماني والمهندس دعت الكتائب القوات العراقية إلى الابتعاد عن مواقع تواجد القوات الأمريكية مسافة ألف متر بغية استهدافها.

وأثارت المواجهة العسكرية الأمريكية الإيرانية غضبا شعبيا وحكوميا واسعا في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة بين الولات المتحدة وإيران، وذلك قبل أن تتراجع حدة التوتر في الأيام القليلة الماضية.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.