إيران تهدد بالانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية اثر خلافها مع أوروبا

2020-01-20T17:35:50+00:00
2020-01-20T17:35:53+00:00
سياسة
20 يناير 2020
إيران تهدد بالانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية اثر خلافها مع أوروبا

شرق وغرب – قالت إيران الاثنين إنها ستدرس الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إذا أُحيل ملف برنامجها الذرّي على مجلس الأمن الدولي.

وأطلقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إجراءات الأسبوع الماضي تتّهم إيران بالفشل في الامتثال لبنود الاتفاق النووي الذي أبرم سنة 2015، في خطوة من شأنها دفع مجلس الأمن لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران.

واتّهمت إيران أعضاء الاتحاد الأوروبي الثلاثة بعدم التحرّك ضد العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها على الجمهورية الإسلامية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي في 2018.

ونقل موقع مجلس الشورى الإيراني عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قوله إن الخطوة الأوروبية تفتقد “أي أساس قانوني”، وإنه في حال اتّخذت هذه الدول إجراءات إضافية “فسيتم النظر في انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”.

وخفّف الاتفاق التاريخي الذي أُبرم عام 2015 مع بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، العقوبات على إيران مقابل وضعها قيوداً على برنامجها النووي.

وردّت إيران على انسحاب واشنطن من الاتفاق عبر التخلّي تدريجيًا عن التزاماتها الواردة فيه.

وانتقدت بشدّة الدول الأوروبية الثلاث التي لا تزال طرفًا في الاتفاق لعدم إيفائها بتعهّداتها بالتخفيف من تداعيات العقوبات الأميركية على اقتصادها المعتمد بشكل كبير على النفط.

وقال ظريف “في حال عاد الأوروبيون إلى التزاماتهم، ستتوقف إيران كذلك عن التخلّي عن التزاماتها، لكن إذا واصل الأوروبيون نهجهم (…) فلدينا خيارات مختلفة”.

وأشار وزير الخارجية إلى أن الرئيس الإيراني حسن روحاني حذّر وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي السابقة فيدريكا موغيريني من هذه التداعيات في ثلاث رسائل بعث بها سنة 2018.

وصرّح “ورد في رسالة الرئيس أنه في حال تمّت إحالة هذه القضية على مجلس الأمن، فستجري مناقشة انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لكن يمكننا التفكير في (خيارات) أخرى قبل ذلك”.

وأوضح مسؤولون أوروبيون أن قرارهم اطلاق آلية حل الخلافات جاء ضمن مسعى لاعادة إيران الى التزام الاتفاق وبالتالي انقاذه.

ولكن وزارة الخارجية الايرانية حذرت الاثنين من اتخاذ مزيد من الاجراءات ردا على الخطوة الأوروبية.

وصرح عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية في مؤتمر صحافي في طهران “اذا تواصلت هذه الاجراءات، فإن ايران تعكف على صوغ اجراء نهائي وأكثر فعالية” يتعلق بالاتفاق النووي.

وعدما طلب منه الصحافيون مزيدا من الايضاحات، قال موسوي ان الاجراء سيكون “خطيرا” رافضا الكشف عن تفاصيل.

وقال “هناك العديد من الخيارات على الطاولة بالنسبة لإيران، وسيتم الاعلان عنها في حال التوصل الى توافق” بين قادتها.

وأكدت ايران ان الخطوات التي اتخذتها لجهة تقليص التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي يمكن ان تعود عنها في حال تحققت مصالحها.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.