الكويت تقر موازنة مع عجز للسنة السادسة

2020-01-14T21:22:02+00:00
2020-01-14T21:22:04+00:00
إقتصاد
14 يناير 2020
الكويت تقر موازنة مع عجز للسنة السادسة

شرق وغرب – أقرت الحكومة الكويتية الثلاثاء موازنة 2020/2021 التي تلحظ عجزا كبيرا للعام السادس على التوالي بسبب انخفاض أسعار النفط، كما اعلنت وزيرة المالية مريم العقيل.

وقالت العقيل إن الدولة الخليجية التي تعتمد إيراداتها بشكل كبير على أسعار النفط تتوقع عجزا قدره 25,3 مليار دولار للسنة المالية التي تبدأ في نيسان/أبريل، اي بزيادة 15 في المئة عن العام الحالي.

واضافت في مؤتمر صحافي في مدينة الكويت ان “العجز في الموازنة ناجم عن انخفاض في إنتاج النفط وأسعاره”.

واكدت العقيل ان الحكومة قررت إبقاء الإنفاق دون تغيير عن السنة المالية الحالية عند حوالي 74 مليار دولار، بينها 71 في المئة مخصصة لأجور موظفي الخدمة المدنية والإعانات العامة.

من المتوقع أن تبلغ الإيرادات 48,7 مليار دولار، أي أقل بنسبة 6 في المئة عن تقديرات العام الحالي.

ويشكل النفط أكثر من 87 في المئة من الدخل.

منذ انهيار أسعار النفط منتصف عام 2014، اتبعت الكويت دول الخليج الغنية بالنفط في زيادة أسعار الوقود والكهرباء، لكنها لم تستطع فرض ضرائب بسبب المعارضة الشديدة في مجلس الامة.

وقالت العقيل إن الحكومة ستسحب من صندوق احتياطي الدولة لمواجهة عجز الموازنة مع رفض مجلس الامة إصدار تشريع يسمح للحكومة بالاقتراض.

وتابعت ان الحكومة ستمارس ضغوطا من أجل موافقة المجلس على قانون الدين العام لأن الاقتراض أرخص من سحب اموال من صناديق الثروة السيادية.

كما اضافت ان الحكومة تريد أيضاً من المجلس الموافقة على قانون لفرض ضرائب انتقائية على غرار دول الخليج الأخرى، واصفة القانون بأنه ضروري.

لدى الكويت البالغ عدد سكانها الأصليين 1,5 مليون نسمة فقط، صندوق ثروة سيادي تزيد اصوله على 600 مليار دولار، ما يوفر وسيلة تمويل للدولة.

يعيش نحو 3,3 مليون أجنبي في الكويت.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.