رسالة شديدة اللهجة من فجر السعيد إلى بثينة الرئيسي رغم اعتذارها

2020-01-14T21:10:42+00:00
2020-01-14T21:10:45+00:00
منوعات
14 يناير 2020
رسالة شديدة اللهجة من فجر السعيد إلى بثينة الرئيسي رغم اعتذارها

شرق وغرب – هاجمت الإعلامية الكويتية فجر السعيد، الفنانة العمانية بثينة الرئيسي، بعد نشرها صورة تعزي فيها العمانيين بوفاة السلطان قابوس، ويظهر في الصورة إلى جانب السلطان قابوس، الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، معتبرة أنها لم تحترم النعمة التي تعيش فيها بالكويت.

وشاركت فجر السعيد عبر حسابها الرسمي في تويتر‏ حلقة من برنامجها “على مسؤوليتي”، التي تبثه قناة “Scope TV” في يوتيوب وقالت فيها: “بثينة الرئيسي أنت مقيمة في الكويت وشهرتك بسبب الكويت، عليكي أن تحترمي هذي الأرض اللي استقبلتك، ودماء الذين قتلوا أثناء الغزو وقمتي بوضع صورة الذي غزانا”.Video Player

وتابعت قائلة “اعتذارك غير مقبول، لأنك تقولين أن هناك أحدا غيرك قام بنشر الصورة، حسناً، قولي من هو كي يتعاقب بدلاً عنك”.

وأضافت السعيد (وبلهجة حادة): “كيف خطرت على بالك هذه الصورة التي هي منذ 1990 واليوم نحن في عام 2020، ما قصدك؟ تريدين أن (تحري الكويتيين؟)، فإما أن تحترمي هذي الأرض التي تعيشين عليها، فيها أو (تروحين لـ ديرتك مو عاوزينك ببلادنا)، لكن هذه الصورة ضايقت الشعب الكويتي كله، والله عيب.

وختمت قائلة “هذه أراها أكثر من قلة حياء”.

وكانت الفنانة العمانية بثينة الرئيسي، بعد نشرها صورة ظهر فيها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع سلطان عمان الذي وافته المنية، قابوس بن سعيد، قد قدمت اعتذارا رسميا للشعب الكويتي بعد أن حذفت الصورة، ونشرت صورة أخرى تجمعه بأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح.

وتعرضت بثينة لهجوم حاد من المتابعين الكويتيين بعد نشر الصورة عبر حسابها الشخصي على “سناب شات”، ووصفها كثيرون بالاستفزازية.

وأضافت في رسالتها للشعب الكويتي: “ما أقدمت عليه خطأ فادح وغير مقصود، هذه الصورة جاءت من أحد متابعيني، ولم أقم بمراجعتها قبل نشرها، هذا خطئي ولن أكرره أبدًا”.

وتعاطف كثيرون مع دموع بثينة الرئيسي، مشيرين إلى أنها بالتأكيد لا تقصد استفزاز الكويتيين، باعتبارها كويتية المنشأ ومتزوجة من رجل كويتي.

المصدرسبوتنيك
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.